فعاليات الملتقى الأول للجامعات الإفريقية
المعنية  بتدريس اللغة العربية في الدول الناطقة بغير العربية

* حفل الافتتاح:

      انطلقت بالجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية يوم الثلاثاء الموافق  22/12/2009م فعاليات الملتقى الأول للجامعات الأفريقية المعنية بتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في الدول الناطقة بغير العربية تحت شعار:

( من أجل تعزيز الروابط العلمية الروحية بين دول الاتحاد الأفريقي )

في الفترة من 22 ــ 24/12/2009م.

ويبحث الملتقى  عدة محاور منها:

-تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية في الجامعات الأفريقية.

-النشأة والتطور التاريخي حسب الأقطار والجامعات الأفريقية.

-  المشكلات والتحديات ومستقبل تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية في الجامعات الأفريقية ( الرؤى والأفاق ).

      ويشارك في الملتقى عدة شخصيات علمية من ذوي الخبرة والاختصاص من عدة جامعات أفريقية تمثل الدول الآتية:
( نيجيريا ــ مالي ـــ تشاد ـــ الكامرون ـــ جزر القمر ـــ تنزانيا ـــ السنغال ــــ غانا ــــ ساحل العاج ــــ ـ إثيوبيا ـــ موريتانيا  ).

      وقد بدأ الملتقى بحفل الافتتاح حيث استهل بآيات من الذكر الحكيم وبعدها جاءت الكلمات وكان أول المتحدثين الأخ الدكتور/ أمين اللجنة الإدارية للجامعة الأسمرية حيث رحب بضيوف الجماهيرية العظمى المشاركين من الدول الأفريقية ورحب أيضاً بأمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي وأمناء اللجان الشعبية لجامعة الفاتح والسابع من أكتوبر والإخوة الضيوف وأمناء اللجان الإدارية لكليات الجامعة الأسمرية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين بها.

      حيث أكد الأخ أمين اللجنة الإدارية على أهمية الملتقى وما يهدف إليه من تعزيز الروابط التاريخية بين هذه المنارات العلمية في القارة الإفريقية ودراسة الأوضاع الحالية وتحليلها بقصد استشراف العلاقات المستقبلية والاستعداد لمتطلباتها وفي ختام كلمته توجه بالتحية والإكبار والإجلال والاحترام إلى قائد هذه المسيرة، رئيس الاتحاد الأفريقي قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية القائد معمر القذافي، الذي بفضله بعثت هذه الجامعة،وبتحريضه يلتئم هذا الملتقى، وبفكره وجهده يتشكل الفضاء الأفريقي الواعد، الصاعد.

       وبعد ذلك جاءت كلمة أمين اللجنة الشعبية للتعليم والبحث العلمي أكد فيها على الدور البارز للإسلام في نشر اللغة العربية لكونها وعاء للثقافة الإسلامية، وقال أيضاً إن إلمام مسلمي أفريقيا باللغة العربية لم يقتصر على القيام بالشعائر الدينية بل أنها استخدمت كلغة تواصل مشتركة بين القوميات القاطنة في القارة.

        ووضح الأخ الأمين في كلمته قائلاً ( من أجل بناء اتحاد أفريقي قوي وفاعل، نبه حكيم أفريقيا رئيس الاتحاد الأفريقي القائد معمر القذافي إلى أهمية استخدام اللغات الأفريقية الأكثر انتشاراً في أفريقيا وحرض على استخدامها خاصة في التعليم لهذا أقر الاجتماع الرابع لوزراء التعليم الأفارقة استخدام اللغات الخمس الأكثر انتشاراً في مناطق القارة الخمس، منها العربية). وفي ختام كلمته قال نتمنى لأعمال مؤتمركم هذا كل النجاح والتوفيق كما نتمنى لكم إقامة طيبة في بلدكم الجماهيرية العظمى.

      ومن ضمن الكلمات التي ألقيت في حفل الافتتاح كلمة المشاركين ألقاها الدكتور عبد الباقي شعيب من جامعة عثمان بن فودي بنيجيريا حيث قال في بداية كلمته إنه ليسعدني أن أحمل إليكم آيات التقدير والشكر أصالة عن نفسي ونيابة عن الوفود الكرام الذين قدموا من مختلف بلاد أفريقيا وأكد على الدور الذي تلعبه الجماهيرية العظمى قائداً ظافراً وشعباً واعياً في تفعيل المبدأ  التواصلي.

        و أهني أسرة الجامعة الأسمرية مديراً وأساتذة وطلاباً على إنجاز هذا الملتقى الأول لما يحمله من مثل عليا في تفعيل الحوار بين دول القارة الأفريقية. وأكد في نهاية كلمته على اغتنام هذه الفرصة في تبادل الآراء والمواقف والاتجاهات فيما بين المشاركين في الملتقى.

        وأيضاً من الكلمات كلمة اللجنة التحضيرية لملتقى الجامعات الأفريقية ألقاها الأمين المساعد للشؤون العلمية حيث رحب في بداية كلمته بضيوف الجماهيرية العظمى وأحييكم على تلبيتكم الدعوة والحضور  وأوضح أن القمة التي تنادي اليوم أبناء الاتحاد الأفريقي التي من أجلها عقد هذا الملتقى إدراكاً منهم بضرورة تنمية القدرات وتماشياً مع متطلبات العصر وتعزيزاً لكفاءات الذات.

       وفي نهاية كلمته شرح كيفية سير الجلسات العلمية وهي ست جلسات على مدى ثلاثة أيام متوالية حيث إن خمس جلسات منها تعرض محاور تدريس اللغة العربية  من حيث النشأة والتطوير و المشكلات والتحديات و الرؤى والأفاق المستقبلية وجلسة واحدة مخصصة لمناقشة ضمان الجودة وتحسين الأداء التعليمي بعنوان ( برنامج ضمان الجودة في تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية ) وقال أيضاً بأن الملتقى تصاحبه عدة نشاطات منها زيارة أماكن سياحية ومنارات شرعية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وعلومه وأيضاً زيارات لبعض إنجازات ثورة الفاتح العظيم ـــ وكذلك أمسية أدبية تتضمن فقرات شعرية ومدائح وموشحات.  

 

            

 

* الجلسات العلمية:  

         وبعد انتهاء حفل الافتتاح رُفعت الجلسة لاستراحة  قصيرة ثم بعدها بدأت الجلسات العلمية بالجلسة الصباحية

         ليوم الثلاثاء الموافق 22/12/2009ف والتي استمرت من الساعة 11:30 إلى 13:15 ظهراً وتم فيها مناقشة المشاركات الآتية:

ر.م

                  عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.  

تطور التعليم الإسلامي في زنجبار ( دور المؤسسات الإسلامية في إحياء التعليم الإسلامي في زنجبار، تحدياتها وإنجازاتها )

د. علي سيف امشيمبا

د. عيسى الحاج زيدي

جامعة زنجبار

تنزانيا

2.  

التعليم العربي في تشاد الفرص والتحديات

د. صالح أبو بكر علي

جامعة أدم بركة

تشاد

3.  

تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في المرحلة الجامعية بجزر القمر ــ النشأة والتطور

د. سعد برهان عبد الله

كلية الإمام الشافعي

جزر القمر

4.  

إعادة النظر في تدريس اللغة العربية في نيجيريا          في المستويات الدراسية المختلفة

د. سليمان أدينرن شئت

جامعة أبادن

نيجيريا

5.  

مساهمة جامعة بايرو في نشر اللغة العربية                في نيجيريا

د. الطاهر محمد داود

جامعة بايرو

نيجيريا

 

        وبعد استراحة الغداء بدأت الجلسة المسائية الأولى ليوم الثلاثاء الموافق 22/12/2009ف من الساعة 16:30 إلى 18:15 مساءً،

        وتمت مناقشة المشاركات الآتية :

ر.م

                     عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.  

أداة نشر الإسلام والعربية في المنطقة ورؤية الجامعة في مستقبل تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية في الدول الناطقة بغير العربية

د. محمد دوكوري

د. كوني صو اليحو

الجامعة الإسلامية

النيجر

2.  

تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية في الجامعات الأفريقية ( النشأة والتطور التاريخي )

د. عبد الرشيد هدية الله

د. عبد الحفيظ فولو رنشو أحمد

كلية ابن باز للشريعة الإسلامية

نيجيريا

3.  

أوضاع دراسة اللغة العربية في جامعة غانا

د. الحسن عبد الرحيم حسين

د. محمد زين الدين                 عبد المؤمن

جامعة غانا

غانا

4.  

تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية في الجامعات الأفريقية بين الأمس واليوم ( عقبات وحلول ــ نيجيريا ــ نموذجاً )

د. عبد الغني أكوريدي عبد الحميد

جامعة الحكمة إلورن

نيجيريا

 

         وبعد استراحة قصيرة بدأت الجلسة المسائية الثانية لليوم الأول من الملتقى حيث استمرت من الساعة 18:30 إلى 20:30 مساءً

         تم فيها مناقشة المشاركات الآتية :

ر.م

 عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.  

إشكالية التعليم العربي والإسلامي في النيجر

د. بوسو منكيلا

جامعة عبد مؤمن

نيامي النيجر

2.  

مستقبل تدريس العلوم الشرعية في الجامعات الأفريقية ( الرؤي والأفاق ــ جامعات نيجيريا ـــ نموذجاً )

د. سراج الدين بلال

جامعة الحكمة

نيجيريا

3.  

مشكلات تدريس اللغة العربية في الجامعات النيجيرية الخصوصية / جامعة فونتن

د. إبراهيم ليري أمين

جامعة فونتن

نجيريا

4.  

اللغة العربية وآدابها في نيجيريا آفاق التطور والازدهار

د. عيسى ألبى أبو بكر

كلية الآداب جامعة إلورن

نيجيريا

5.  

مشكلات التعليم العربي في الجامعات النيجيرية وحلولها ( جامعة ولاية كوغي نموذجاً )

د. مشهود محمود جمبا

جامعة كوغي

نيجيريا

6.  

إشكاليات تعليم اللغة العربية في كليات القانون بالجامعات النيجيرية / جامعة ولاية كوغي نموذجاً

د. آدم سراج الدين

جامعة ولاية كوغي

نيجيريا

7.  

كيفية انتشار اللغة العربية والعلوم الإسلامية           في السنغال ودور جامعة شيخ انتاديوب

د. عبد الرحمن كان

جامعة انتاديوب

السنغال

 

         في اليوم الثاني للملتقى الأول للجامعات الأفريقية الأربعاء الموافق 23/12/2009ف

         بدأت الجلسة العلمية الأولى ( الصباحية ) من الساعة 10.00 إلى 12.00 صباحاً وكان عدد المشاركات فيها ثمان مشاركات وهي :

ر.م

 عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.    

تعليم اللغة العربية في جامعة بماكو نشأة وتطوراً، عقبات وآفاق

د. عبد القادر إدريس أريون ميغا

جامعة بماكو

مالي

2.    

تدريس اللغة العربية في الجامعات الأفريقية بغرب أفريقيا ( مُشكلات، تحديات، مُبشرات )

د. هارون المهدي ميغا

جامعة بماكو

مالي

3.    

الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية بين الماضي والحاضر، وما الذي يمكن لمؤتمرنا هذا أن يسهم به في خدمة اللغة العربية

د. أحمد عمر أبو حجر

الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية

ليبيا

4.    

المصنفات العرقية عند بعض علماء بلاد يوريا                ( عرض ونقد )

د. عبد الغني أبمبولا عبد السلام

كلية الدراسات العربية والشريعة الإسلامية

ولاية كوار نيجيريا

5.    

تطور اللغة العربية في نيجيريا من خلال لامية ألبى  ( دراسة أدبية )

د. يعقوب يوسف

كلية الدراسات العربية والشريعة الإسلامية

ولاية كوار نيجيريا

6.    

التعليم الإسلامي واللغة العربية في أثيوبيا                النشأة والتطور

د. عبد الله خضر

كلية الأولية أديس أبابا

أثيوبيا

7.    

مشاكل وتحديات تدريس اللغة العربية والشريعة الإسلامية ( سياسية ـ اقتصادية ــ ثقافية ــ علمية ــ إدارية ) في أفريقيا

د. ناصر شافعي آدم

كلية الأولية أديس أبابا

أثيوبيا

8.    

خريجو الجامعات العربية والإسلامية من أبناء القارة الأفريقية قراءة في التحديات والمعالجات

د. ربيع محمد الحاج

جماعة أفريقيا العلمية الخرطوم

السودان

        

         ثم جاءت الجلسة الأخيرة من الجلسات التي تعرض فيها محاور تدريس اللغة العربية حيث انعقدت هذه الجلسة

         يوم الأربعاء 23/12/2009ف الساعة 18:30 إلى 20:30 مساءً وألقيت فيها ثلاث عشرة مشاركة وهي كالتالي /

ر.م

 عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.    

تعليم العلوم العربية والإسلامية في ساحل العاج           ( المشكلات والحلول )

د. مصطفى عبد العزيز أكانجي

كلية المجمع الإسلامي الجامعية

ساحل العاج

2.    

تدريس اللغة العربية والعلوم بالجامعة الأفريقية           ( النشأة والبدايات )

د. بشير بللو عزيز أديلاني

المركز النيجيري للبحوث العربية

نيجيريا

3.    

الجهود القواعدية المبذولة في خدمة القرآن الكريم    ( الدراسة التجويدية نموذجاً )

د. عباس زكريا

المركز النيجيري للبحوث العربية

نيجيريا

4.    

تعليم اللغة العربية في الجامعات الكاميرونية النشأة والتطور التاريخي

د. محمد سعودي

جامعة أنقونديري

الكاميرون

5.    

دور جامعة ميد غري وقرية اللغة العربية نغالا            في نشر اللغة العربية وثقافتها في نيجيريا

د. آدم محمد جبريل

جامعة ميد غري

نيجيريا

6.    

تدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية                         في الجامعات الأفريقية عامة والنيجيرية خاصة

د. محمد معاذ انغرو

جامعة ميدغري

نيجيريا

7.    

مستقبل اللغة العربية في نيجيريا                             ( مشكلات وحلول )

د. ثاني عمر موسى

جامعة عثمان          بن فودي

صكتو نيجيريا

8.    

وحدة الشريعة والعربية في جامعات نيجيريا            قضايا وأراء

د. عبد الباقي شعيب أغاكا

جامعة عثمان                بن فودي

صكتو نيجيريا

9.    

مشكلة اللّكْنة واللّحن في تدريس اللغة العربية

د. صالح عباس

كلية التربية

نيجيريا

10.  

واقع التعليم العربي في تشاد قديماً وحديثاً

د. محمد علي عيسى حميدة

جامعة الملك فيصل

تشاد

11.  

التعليم العالي في تشاد النشأة والواقع والمعوقات جامعة انجمينا نموذجاً

د. محمد عمر الفال

جامعة الملك فيصل

تشاد

12.  

تطور مملكة كانم ــ برنو الأدبي والثقافي والتاريخي على ضوء إحدى رسائل الشيخ محمد المين الكانمي إلى القادة بصكتو

د. محمد الأول عمر

جامعة أحمد بللو

نيجيريا

13.  

وضع اللغة العربية في جامعات نيجيريا
( رؤيا في عقبات وحلول )

د. يهوذا سليمان إيمان

جامعة أحمد بللو

نيجيريا

    

 وجرت عقب إلقاء المشاركات مناقشات ومداخلات من المشاركين وغير المشاركين تمحورت حول النقاط المهمة التي وردت في المشاركات من أعضاء الوفود الأفريقية، وعبرت من جهة أخرى على حرص الحضور باغتنام هذه الفرصة لتوضيح أفكارهم وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه اللغة العربية والعلوم الإسلامية في أفريقيا. 

 

* الجلسة الخاصة لموضوع ضمان الجودة:

        وفي اليوم الثالث والأخير الخميس الموافق 24/12/2009ف انعقدت عند الساعة التاسعة إلى الحادية عشرة صباحاً جلسة خاصة لمناقشة موضوع ضمان الجودة وتحسين الأداء التعليمي بعنوان ( برنامج ضمان الجودة في تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية حيث ألقيت في هذه الجلسة 6 بحوث تناولت الموضوع من عدة جوانب علمية و فنية وهذه البحوث كالتالي:  

ر.م

                عنوان الورقة

 المشارك

 المؤسسة

البلد

1.  

نظام الجودة والاعتماد والمطبق في الجامعات النيجيرية

د. الطاهر محمد داود

جامعة بانيرو

نيجيريا

2.  

ضمان الجودة والاعتماد في تعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية

     د. عيسي زيدي  

جامعة زنجبار

تنزانيا

3.  

مجالات ضمان الجودة في الجامعات الأفريقية

د. هارون المهدي ميغا

جامعة بماكو

مالي

4.  

الجودة في النظام التعليمي

د. طاهر محمد بن مسعود

الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية

ليبيا

5.  

اللغة العربية وعلاقتها بالجودة

د. عبد الحميد علي أبو مداس

الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية

ليبيا

6.  

ضمان الجودة في مجال تطوير المناهج

د. عبد الله الأشهب

الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية

ليبيا

 

         وقد تم مناقشة هذه الورقات بشيء من الجدية لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة لضمان انتشار اللغة العربية والعلوم الإسلامية بالصورة الصحيحة كما نصت عليها الشريعة الإسلامية.

 

* النشاطات المصاحبة للملتقى:

      من ضمن النشاطات المصاحبة للملتقى نظمت للوفود المشاركة عدة زيارات شملت زيارة ميدانية لمدينة لبدة الأثرية بالخمس حيث عبروا عن دهشتهم لما شاهدو من الآثار  الخالدة المعبرة على عراقة الشعب الليبي وأصالته.

     ومن الزيارات التي قام بها أعضاء الوفود المشاركة زيارة مصنع الحديد والصلب بمصراتة،باعتباره أحد المنجزات الحضارية لثورة الفاتح العظيم وكما قامت الوفود المشاركة بزيارة عدة منارات ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه منها منارة الشيخ عبد السلام الأسمر ومركز الأنوار الربانية لتحفيظ القرآن الكريم.

 

* حفل اختتام الملتقى الأول للجامعات الأفريقية:

     اختتم الملتقى الأول للجامعات الأفريقية في الدول الناطقة بغير العربية تحت شعار(من أجل تعزيز الروابط العلمية و الروحية بين دول الاتحاد الإفريقي) وذلك يوم الخميس 24/12/2009 مسيحي، وحضر حفل الختام الأخ الدكتور أمين اللجنة الإدارية للجامعة والأخ منسق القيادة الشعبية بمنطقة زليتن ومجموعة من الضيوف الكرام والإخوة المشاركين ، وأساتذة وطلاب الجامعة، وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم آيات من الذكر الحكيم.

ثم ألقيت العديد من الكلمات التي عبرت عن أهمية الحدث في تفعيل ركائز اللغة العربية و ترسيخ العلوم الإسلامية في إفريقيا حيث استهل منسق القيادة الشعبية بزليتن كلمته بالترحيب بالإخوة الضيوف والمشاركين وشكرهم على تحمل أعباء السفر والحضور ومشاركتهم في هذا الملتقى، وأيضاً شكر الجامعة الأسمرية على استضافتها هذا الحدث الذي يعنى بتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في الدول الأفريقية، وأكد في كلمته أن اللغة العربية أسهمت بشكل كبير في تطور البشرية بفضل الفتوحات الإسلامية، ومعنى ذلك أنها تستوعب حضارات الشعوب وتؤثر فيها بفضل تنوع مفرداتها وخصوصية معانيها.

وفي نهاية كلمته قال اسمحوا لي أن أرفع باسمكم جميعاً إلى قائد ثورة الفاتح العظيم معمر القذافي مؤسس الاتحاد الأفريقي، قائد القيادة الإسلامية العالمية أسمى آيات العرفان والاحترام لما يوليه من اهتمام بهذه العلوم العربية و الإسلامية.

وبعدها جاءت كلمة اللجنة الإدارية للجامعة ألقاها أمين اللجنة الإدارية للدعوة و الخطابة حيث رحب في بداية كلمته بمنسق القيادة الشعبية بزليتن والأخ الدكتور عمر حسين عن مكتب الاتصال باللجان  الثورية والإخوة أمناء اللجان الشعبية لجامعات الجبل الغربي والمرقب، والإخوة الضيوف من خارج الجامعة وأكد في كلمته  بأن الجامعة الأسمرية تطمئن الإخوة المشاركين بأنها  لن تبخل بمد يد العون والمساعدة  ما استطاعت وتتطلع في الوقت نفسه إلى مساندتكم وتعاونكم امتثالاً لقوله تعالى: ((وتعاونوا على البر والتقوى)).

وفي ختام كلمته توجهه بالشكر والتقدير إلي كل من أسهم في إنجاح هذا الملتقى من داخل الجامعة من أساتذة و طلاب و إداريين ومنتجين وإلى الجهات العامة  متمثلة في إذاعة الجماهيرية العظمى والصحف اليومية وأيضا الجهات الأمنية بزليتن ولجميع من مد يد العون لإظهار الملتقى بالشكل الجيد.

بعدها جاءت كلمة المشاركين ألقاها الدكتور خليل النحوي من موريتانيا حيث شكر الجامعة الأسمرية على إقامة هذا الملتقى المعني بتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في الدول الأفريقية الناطقة بغير العربية والشكر موصول لقائد هذه المسيرة الظافرة القائد معمر القذافي التي تعتبر هذه المثابة العلمية مكرمة من مكرماته، وأكد في كلمته باسم المشاركين بأن هذه الأيام التي قضيناها في هذه الربوع أياماً تظل راسخة في أذهاننا بداية من مدينة زليتن إلى مدينة لبدة الأثرية وزيارة المنارات الشرعية، وأيضاً مدينة مصراتة التي زرنا فيها مصنع الحديد والصلب.

واختتم كلمته بأن تستمر مثل هذه الملتقيات لمزيد من التدارس لما فيه منفعة هذه القارة السمراء ومرة أخرى تحية شكر إلى الجامعة الأسمرية وإلى الجماهيرية العظمى لاستضافتها هذا الملتقى وما صدر عنه من توصيات تخدم قضايا اللغة العربية والعلوم الإسلامية في القارة الأفريقية.

وبعد انتهاء الإخوة من إلقاء كلماتهم تليت توصيات الملتقى وهي تتلخص في النقاط الآتية :-

1- التوسع في نشر اللغة العربية والعلوم الإسلامية.

2- إنشاء رابطة تضم الجامعات والمؤسسات الأفريقية المعنية بتدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية.

3- ضرورة أن تقوم الدول العربية بمد يد العون والمساعدة لتطوير التعليم وتعزيز الثقة باللغة العربية وذلك في مواجهة اللغات الأجنبية.

4- الجمع بين الأصالة والمعاصرة خدمة للغة العربية والعلوم الإسلامية بإحياء التراث العربي والإسلامي في أفريقيا.

5- دعم المكتبات العربية والإسلامية في الجامعات والأقسام المتخصصة.

6- ضرورة الاهتمام بمعالجة مشكلات الشباب الأفريقي المسلم.

7- أن تسهم الجامعات والمؤسسات الأفريقية في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي.

8- توفير فرص التواصل والاحتكاك بالعالم العربي.

9- توحيد نظام تقييم الشهادات ومعادلتها بين مختلف الجامعات المعنية باللغة العربية والدراسات الإسلامية.

10- تشجيع الدول الأفريقية الناطقة بغير العربية على كتابة لغاتها بالحروف العربية التي سبقت كتابتها بالحرف اللاتيني.

11- الإسراع في إكمال منارة القذافي في كانو بنيجيريا وافتتاحها، وأن يفتتح بها فرع للجامعة الأسمرية بالقارة الأفريقية.

12- استحداث جائزة للعلوم العربية والإسلامية تمنحها الجامعة الأسمرية.

13- تفعيل دور المرأة والدفع بها للمشاركة من مثل هذه الملتقيات.

14-أن تتواصل انعقاد مثل هذه الملتقيات بشكل دوري.

15- طباعة أعمال الملتقى وإرساله لكل مؤسسة مشاركة.

و بعد الانتهاء من تلاوة التوصيات قام الأخ الدكتور مدير إدارة المكتبات بالجامعة الأسمرية بقراءة البيان الصادر عن الجامعة الأسمرية والملتقى الأول حول التطاول السويسري العنصري ضد المآذن والرموز والمقدسات الإسلامية، حيث وردت فيها النقاط الآتية:

1- تثمن الجامعة الأسمرية عالياً وتؤيد ما جاء في المحاضرة التنويرية القيمة والهادفة التي ألقاها الأخ/ قائد الثورة على طلاب وأساتذة الجامعة الأسمرية بمدينة زليتن يوم الجمعة 4/12/2009 مسيحي.

2- إن ما قام به اليمين السويسري المتطرف يتعارض مع المادة (18) في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة سنة (1948) م.

3- إن هذا الإجراء مناقض للمادة (15) من الدستور السويسري.

4- إن ما قامت به متعارض مع الاتفاقية الدولية حول التنوع الثقافي الصادر عن منظمة اليونسكو (2005) كما يتعارض مع المبادرة الدولية لتحالف الحضارات التي اعتمدتها الأمم المتحدة (2005).

5- إن هذا القرار يجسد مشاعر الكراهية والعداء ضد الإسلام والمسلمين في أوربا.

على كل ما سبق، ونظراً لما في هذا الإجراء من إهانة لمشاعر الأمة الإسلامية كافة والجالية الإسلامية بسويسرا، فإن الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية تعلن عن إدانتها واستنكارها لهذا الاستفتاء، ونتيجته وتدعو كافة الجامعات في العالمين العربي والإسلامي إلى التضامن مع الجالية الإسلامية في سويسرا.

وفي نهاية الحفل تم توزيع شهائد التقدير على المشاركين والمساهمين في الملتقى وأخيراً بعث الحاضرون برقية للأخ/ قائد الثورة، عبروا فيها عن سعادتهم بأن ترفع إلي شخصكم الكريم أسمي آيات الشكر والعرفان والتقدير على ما لقيناه من كرم الضيافة، وحسن الوفادة ونعبر أيضا لكم عن عظيم فخرنا واعتزازنا بمواقفكم الشامخة المشرفة في كل المحافل الإقليمية و الدولية ,ونؤكد لكم إيماننا المطلق بنهجكم و استعدادنا الدائم ,وعملنا الدءوب للدفع باتجاه الولايات المتحدة الأفريقية.

 

                   

 

* الأمسية الأدبية:

  وعقب الحفل الختامي للملتقى الأول للجامعات الأفريقية أقيمت أمسية أدبية مساء الخميس الموافق 24/12/2009ف، وحضر هذه الأمسية الأخ أمين اللجنة الإدارية وأعضاء الوفود المشاركة في الملتقى وأمناء اللجان الإدارية بالكليات ومدراء الإدارات المختلفة بالجامعة وحشدٌ كبير من أساتذة وطلاب الجامعة ومجموعة من ضيوف الجامعة وقد شارك في إحياء فقرات الأمسية الشاعر الكبير الدكتور عبد المولى البغدادي و فرقة الهدى للموشحات وكذلك مشاركات شعرية وأدبية من أعضاء الوفود المشاركة في الملتقى عبرت عن عمق الروح الأخوية التي سادت الأمسية، وتناول المشاركون في الأمسية عدة مواضيع منها الوطنية والقومية والدينية.