|
الله أكبر الدكتور محمد مصطفى صوفية نادى المنـادي فاستجبتُ مبكّرا ودعوتُ ربـي أن أكونَ مظفّرا ورجوتهُ وهـو المرجَّى وحدهُ أن يُظهرَ الأمـرَ العظيمَ وينشرا ويكـونَ بالنصرِ المبين مؤيداً مـَنْ للهـداية داعيــاً ومبشّرا نادى بصوت الحقّ شعشعَ نورُهُ عـمَّ البقـاعَ مـدوّياً ومـكبّرا اللــُه أكـبرُ صـرخةٌ قدسيةٌ عرشُ الطـغاةِ لهولِـها قد دُمّرا هـذا نشيدُ المؤمنينَ وصـوتُهم يحـلو على مـرِّ الزّمانِ مذكّرا هـذا نشيدُ الشـّعبِ يومَ جهادهِ أجلى بـه الفاشستَ والمستعمرا عـادت معاهـدُهُ وعـاد نشيدُهُ فغدا يجلّجلُ في الفضاءِ مزمجرا يـأيّها الصّـرحُ العظيمُ قلوبُـنا تهدي إليك مـن العقودِ الجوهرا في يومِ مـولدك الجـديد فإنه يومٌ يجـيء بـه الزّمان معطّرا يومٌ يجـيء صباحـُه ومساؤهُ بالمكرمـاتِ مـذكّرا ومـبشّرا عـادت بك الأيامُ نشوى جذلةً تحكي لماضيـك المجيدِ مـآثرا وتعيـدُ للشّعبِ العظيم معارفـاً هي روحهُ وعلى الطريقِ منائرا من وردِك الصافي ارتوت وتزودت تلك الوفـودُ الغادياتُ بواكرا الرّائحاتُ إلى المدائنِ والقرى تهدى إلـى الدّينِ الحنيف لينشرا عـادت إليك اليومَ وهي مليئةٌ عـزماً وإصراراً وشوقاً أكبرا لتواصلَ المـدَّ العظيم وزحفَـهُ ولتقـهرَ المرتـدَّ والمتآمـرا يـأيّـها الجيـلُ الكريمُ وأنتـمُ تأتـون للنّهـجِ القويـمِ مبكرا وتدافعون إلى العُلـى في سعيكم إنّي لأرجـو أن يكونَ مظفّرا بشرى لكم من ربّكم في وحيهِ حقٌّ لمن نصرَ الهدى أن يُنصرا ألقيت هذه القصيدة في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة إنشاء الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية، وفي ذكرى ليلة الإسراء والمعراج بتاريخ 26 من رجب 1425 م الموافق 7/12/1996 ف. ونقلت الحفل إذاعات الجماهيرية العظمى المسموعة والمرئية، وتناقلته الصحف ووكالات الأنباء وحضره جمع غفير من العلماء والمشاركين من أنحاء الجماهيرية العظمى.
|