|
|
|
|
العدد الثامن . السنة الرابعة 1375 و. ر 2007 مسيحي الافتتاحية يستحوذ موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية على مساحة واسعة من اهتمام الإنسان في المجتمعات المسلمة، لما له من تعلق شديد بوجوده في الحياة، وهدفه منها، ومن ثَّم يترقّى الاهتمام إلى مستوى الدفاع في مراحل التصدي لسلب الهوية وتغييب الشخصية، وفرض النموذج الآخر بوجهه الغازي المهيمن. ومن الناحية العملية، قنّنتت التشريعات الوضعية، منذ مدة طويلة، مجالات الحياة المختلفة، لما لها من قدرة مناسبة، ونظم مرنة، في مقاربة الحياة العصرية، فكان الابتعاد عن الماضي وأحكامه التي لم تعد ملائمة لمواكبة حركة العصر، فكانت آلية التقنين مداً وجزراً، بين الشريعة الإسلامية والتشريع الوضعي. شكلت هذه الندوة ببحوثها ومداخلاتها إطاراً واسعاً للمناقشة العلمية الجادة، والمعالجة العملية الهادفة، وهي تتناول التجربة الليبية في تقنين جرائم الحدود، بعد ثلاثين عاماً من التطبيق، وهي تجربة جديرة بالقراءة المتأنية الجادة، فكان أن طُُرحت فيها الإشكاليات الفلسفية والعملية، ونوقشت مناقشة موضوعية، في ضوء المبادئ العامة للفقه الإسلامي والقانون الوضعي. وقد ارتأت مجلة الجامعة الأسمرية نشر بحوث الندوة مع ما دار حولها من مداخلات ومناقشات، إسهاماً منها في تفعيل دور مؤسسات البحث العلمي في تقديم رأي استشاري للمجتمع، وتطلعاً إلى قيام قانون عقوبات المستقبل في بلادنا، على أساس علمي وتجربة عملية. التحرير |
|
|
|
|
![]() |
|
| المحتويات | |
|
|
|
|
أنت الزائر رقم :
|
|