|
]كليّة الدّراسات
الإسلاميّة بالبيضَاء[
بناءً على قرار الأخ / أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والتكوين المهني رقم ( 203 ) لسنة 1430 ميلادية ، تم إنشاء معهد عالي للإمامة والخطابة بمدينة البيضاء بشعبية الجبل الأخضر ، و يتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمّة الماليّة المستقلة ، ويتبع الإدارة العامّة للمعاهد والمراكز المهنية العُليَا ، ويهدف إلى إعداد الأئمة والخطباء والفقهاء والمعلمين الذين تحتاجهم الهيئة العامة للأوقاف , وثانويات العلوم الشرعيّة ، وتكون الدراسة فيه لمدة ثلاث سنوات بعد حصول الطالب على الشهادة الثانوية بقسميها العلمي والأدبي وثانوية العلوم الشرعية ، يمنح الطالب بعدها ( دبلوماً عالياً ) ، وقد كان الإقبال على المعهد كبيراً لتميّزه بالتخصص الذي يدرسه. بعد ذلك تمّ تغيير اسم المعهد إلى المعهد العالي للعلوم الشرعية ، ليستقبل دارسين من الجنسين ، طلبة وطالبات ، ومن أجل ذلك تمت التوأمة بين مناهجه الدراسية ومناهج الجامعة الأسمرية ، وقد قام المعهد بتخريج أول دفعة في العام الجامعي / 2002 / 2003 مسيحي ، إلى آخر دفعة في العام الجامعي : 2006 / 2007 مسيحي ، ليكون عدد الدفعات المتخرجة من المعهد ( 5 ) خمس دفعات. و في تاريخ 27 / 6 / 2007 مسيحي ، أصدرت اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي القرار رقم ( 535 ) لسنة 1375 و . ر بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا والقاضي بانضواء المعهد العالي للعلوم الشرعية بالبيضاء تحت مظلة الجامعة الأسمرية وتحويله إلى كلية الدراسات الإسلامية ، لتكون رافداً ومصدراً من مصادر الإشعاع العلمي والثقافي بالمنطقة الشرقية من بلادنا الحبيبة - اتسعت الآفاق وتعاظمت التطلعات والطموحات لتحقيق أهداف سامية ، وغايات نبيلة ، تستبين من خلالها حقيقة سعة الإسلام ، وسماحته ، وعدله عقيدة ، وشريعة ، ومبادئ وقيماً ، وتتمثل هذه الأهداف في : 1 - نشر الثقافة الإسلامية بعالميتها واعتدالها ، وغرس قيمها ، ومبادئها ، وسيلة للتواصل الحضاري ، وحماية لهوية المجتمع الليبي وخصوصياته الثقافية ، مما يَفِدُ عليها من تغريب أو غلو و انحراف مستشعرين خطر الفكر المنحرف ، وأضراره الجسيمة على هذا الوطن وثورته ومكتسباته و دينه و عقيدته ، مؤمنين إيمانا كاملاً بأن ذلك التيار المهلك لن يتغلب عليه إلا فكر أقوى منه وأشد تغلغلاً في قلوب المؤمنين ووجدان الأمة ، وذلك بالتركيز على الدراسة الأكاديمية المتخصصة التي يتناولها أساتذة متخصصون ، وتستقي من مصادر موثوقة ، وبإشراف أكاديمي دقيق في كليات وأقسام تنشأ لهذا الغرض ذلك هو السبيل الصحيح لتنقية الدين من الشوائب وغرس القيم النبيلة في شبابنا المسلم . 2 - تجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع قضايا ومشكلات واقعنا الذي نحياه وعصرنا الذي نعيش فيه . 3 - دراسة القرآن الكريم وعلومه ونشر توجيهاته وتعاليمه والدعوة إليها بإحسان ، بتعريف الدارسين كيف اعتنى المسلمون قديماً بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوةً وتأليفاً ، وكيف تجردت ثورة الفاتح العظيم حديثاً لإكمال مسيرة القرآن ، وكيف شملته بعنايتها ، حتى لتعُد بحق ثورة القرآن ، وأجلسته في الصدارة ، واتخذته شعاراً مقدساُ يحمل شبابها عَلَمَه حيثما ساروا ، معتزين به متمسكين بهدايته ، مزاحمين كل دول العالم على الفوز به ، والجلوس إلى مائدته. 4 - تلبية حاجة المجتمع الليبي من دعاة ومربين وخطباء باحثين متخصصين في الفلسفة والفكر والحضارة والاقتصاد الإسلامي ، بتمكين الدارسين من دراسة العلوم الشرعية دراسة أكاديمية دقيقة من مصادرها الصحيحة ، والإلمام بكتاب الله عزّ وجلّ حفظاً وتلاوةً وفهماً لمعانيه واستخراجاً لأحكامه ، وأوامره و نواهيه ، والاهتداء بهديه ، وذلك لأن القرآن الكريم هو الجوهرة التي فجرت علوم العرب وفكر المسلمين ، على أصوله قامت حضارة ونهضت أمة ، و أُسِّست دعائم مجدٍ لم تر الدنيا أعظم ولا أوسع و لا أجدى نفعاً منها . 5 - العناية باللغة العربية وعلومها . 6 - إحياء التراث الإسلامي وتجديده .
الأقسام العلمية بالكلية وتتكون من الأقسام العلمية الآتية :
قسم اللُّغة العربيّة , قسم أصول الدين , قسم الشريعة الإسلامية .
|
|