كلية الدراسات الإسلامية - البيضاء

    أصدرت اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي قرارها رقم ( 535 ) لسنة 1375 و . ر بشأن إعادة تنظيم الجامعات والمعاهد العليا والقاضي بانضواء المعهد العالي للعلوم الشرعية بالبيضاء تحت مظلة الجامعة الأسمرية وتحويله إلى كلية الدراسات الإسلامية ، لتكون رافداً ومصدراً من مصادر الإشعاع العلمي والثقافي بالمنطقة الشرقية من بلادنا الحبيبة ومن تم اتسعت الآفاق وتعاظمت التطلعات والطموحات لتحقيق أهداف سامية ، وغايات نبيلة ، تستبين من خلالها حقيقة سعة الإسلام ، وسماحته ، وعدله عقيدة ، وشريعة ، ومبادئاً وقيماً ، وتتمثل هذه الأهداف في :

 1 - نشر الثقافة الإسلامية  بعالميتها واعتدالها ، وغرس قيمها ، ومبادئها ، وسيلة للتواصل الحضاري ، وحمايةً لهوية المجتمع الليبي وخصوصياته الثقافية ، مما يَفِدُ عليها من تغريب أو غلو  و انحراف مستشعرين خطر الفكر المنحرف ، وأضراره الجسيمة على هذا الوطن وثورته ومكتسباته و دينه و عقيدته ، مؤمنين إيمانا كاملاً بأن ذلك التيار المهلك لن يتغلب عليه إلا فكر أقوى منه وأشد تغلغلاً في قلوب المؤمنين ووجدان الأمة ، وذلك بالتركيز على الدراسة الأكاديمية المتخصصة التي يقوم بها أساتذة متخصصون ، وتستقي من مصادر موثوقة ، وبإشراف أكاديمي دقيق في كليات وأقسام تنشأ لهذا الغرض , ذلك هو السبيل الصحيح لتنقية الدين من الشوائب وغرس القيم النبيلة في شبابنا المسلم  .

 2 - تجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع قضايا ومشكلات واقعنا الذي نحياه  وعصرنا الذي نعيش فيه .

 3 - دراسة القرآن الكريم وعلومه ونشر توجيهاته وتعاليمه والدعوة إليها بإحسان ، بتعريف الدارسين كيف اعتنى المسلمون قديماً بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوةً    وتأليفاً ، وكيف تجردت ثورة الفاتح العظيم حديثاً لإكمال مسيرة القرآن ، وكيف شملته بعنايتها ، حتى لتعُد بحق ثورة القرآن ، وأجلسته في الصدارة ، واتخذته شعاراً مقدساُ يحمل شبابها عَلَمَه حيثما ساروا ، معتزين به متمسكين  بهدايته ، مزاحمين كل دول العالم على الفوز به ، والجلوس إلى مائدته.

 4 - تلبية حاجة المجتمع الليبي من دعاة ومربين وخطباء باحثين متخصصين في الفلسفة والفكر والحضارة والاقتصاد الإسلامي ، بتمكين الدارسين من دراسة العلوم الشرعية دراسة أكاديمية دقيقة من مصادرها الصحيحة ، والإلمام بكتاب الله عزّ وجلّ حفظاً وتلاوةً وفهماً لمعانيه واستخراجاً لأحكامه ، وأوامره و نواهيه ، والاهتداء بهديه ، وذلك لأن القرآن الكريم هو الجوهرة التي فجرت علوم العرب وفكر المسلمين ، وعلى أصوله قامت حضارة ونهضت أمة ، و أُسِّست دعائم  مجدٍ لم   تر الدنيا أعظم  ولا أوسع و لا أجدى نفعاً منها.

 5 - العناية باللغة العربية وعلومها .

 6 - إحياء التراث الإسلامي وتجديده .

الأقسام العلمية بالكلية

وتتكون كلية الدراسات الإسلامية بالبيضاء من الأقسام العلمية الآتية :

 قسم اللُّغة العربيّة , قسم أصول الدين , قسم الشريعة الإسلامية .