آداب طلب العلم    للأستاذ محمد الوليد

   ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثامن ألقي الأستاذ محمد شعبان الوليد محاضرة بعنوان (( آداب طالب العلم)) وذلك يوم السبت 23/رمضان الموافق 12/9/2009مسيحي ،حيث استهل المحاضر محاضرته بعناصر المحاضرة وهي :-- 

-فضل طلب العلم                                                   -حكم طلب العلم

-توقير العلماء والجلوس عندهم للأخذ عنهم.                   -الاجتهاد في طلب العلم

-آداب طالب العلم                                                   -واجب طالب العلم تجاه المجتمع

-مراعاة الخلاف

      العلم دليل إلى الخيرات وقائد إليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) وقال صلى الله عليه وسلم ((العلماء ورثة الأنبياء)) فأول واجب على كل مسلم: الإيمان بالله تعالى، ويليه العلم؛ وبالتعليم يصحح العبد إيمانه وعقيدته، وعمله.

       وطلب العلم المشروع هو تعلم أحكام الشريعة من حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه وأحكامه والتفقه في الدين، وكذلك ماكان نافعاً من العلوم الدنيوية: من دراسة الطب والهندسة وأساليب التربية الحديثة والفلك والحساب وغيرها، شرط أن يكون خالصاً لوجه الله تعالى.

      روى البخاري بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لايضرهم من خلفهم حتى يأتي أمر الله)).

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها             والجهل يهدم بيت العز والكرم

وقال الله تعالى: ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)) وإذا ما التزم طالب العلم بآداب الطلب من الإخلاص لله تعالى، وحسن التتلمذ على يدي أشياخه وأساتذته ، والصبر على المشقة في التحصيل، والتخلق بأخلاق طلبة العلم بتهذيب نفسه وإلزامها طاعة ربه؛ فإن الله يعلمه ويوفقه، ويكون من رجالات وعلماء المستقبل الذين يساهمون في بناء الأمة ورفع شأنها، وما أحوجنا إلى طالب العلم المجد، ليكون لنا الفقيه المجتهد الذي يحمي لأبنائنا فكرهم وعقيدتهم، والطبيب الذي يشخص العلة ويصف الدواء، والمهندس المتقن المتفنن في العمارة والتشييد، وغير ذلك، والله تعالى نسأل أن يوفق لما يحبه ويرضاه وأن يرزقنا علماً نافعاً وأن يجعلنا من الراشدين.