من محاضرات الموسم الثقافي السابع رمضان 2008


    

 الوقت وأهميته في حياة المسلم

                                                                                                              للأستاذ بشير القلعي

 

     في اليوم الثالث من فعاليات الموسم الرمضاني السابع الموافق ليوم الاثنين 9 رمضان الموافق 8/9/2008 مسيحي، ألقى الأستاذ بشير عبدالله القلعي محاضرة بعنوان "الوقت وأهميته في حياة المسلم"، وتناول موضوع المحاضرة المحاور الآتية:

أولاً: عناية القرآن الكريم والسنة المطهرة بالوقت، لايوجد دين يقدر قيمة الوقت مثل الإسلام، ويتضح ذلك من خلال ماجاء في النصوص الشرعية من القرآن الكريم، والحديث الشريف، ففي القرآن الكريم جاء فيه بأن أقسم الله في مطالع سور عدة بأجزاء من الوقت مثل الليل والنهار والفجر والضحى والعصر، وشعائر الإسلام تثبت وتؤكد قيمة الوقت، فالصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها هي فرائض وعبادات محددة بأوقات معينة لايصح تأخيرها عنها وبعضها لايقبل إذا أُدى في غير وقته.

     وأما ماجاء في السنة الشريفة يؤكد ماجاء في القرآن الكريم من أن الوقت من نعم الله على عباده وأنهم مأمورون بحفظه ومسؤولون عنه أمام الله يوم القيامه، وفي الحديث الشريف "لاتزول قدماً عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ..."

ثانياً: اهتمام السلف الصالح بعمارة أوقاتهم واغتنامها، فكان من تمام العقل ونفاذ البصيرة عند سلف أمتنا عمارة الوقت بطاعة الله.

ثالثاً: واجب المسلم نحو الوقت، إن أيقن المسلم أن الزمن هو أثر من أثار دورات الفلك وأن أيام العمر هي رأس مال العبد، فالواجب عليه نحو وقته هو:

1-أن يدرك قيمة الوقت ويحرص على الاستفادة منه.

2-إدارة الوقت بفن ومهارة.

3-اغتنام وقت الفراغ.

4-تحري الأوقات الفاضلة للعبادة والمسابقة إلى الخيرات.

5-الحذر من الأوقات القاتلة للوقت مثل الغفلة والتسويف والمقصود منه التأجيل وتأخير الواجبات عن أوقاتها.

     ومن الآفات المحذورة، والسلبيات العائقة مثل سب الزمان وإلقاء اللوم على الدهر ودوام الشكوى من الأيام وفي الحديث الصحيح "لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر" وصدق من قال :

نعيب زماننـــــــا والعيب فينا     و ما لزماننا عيــب سوانـــــا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب     ولو نطق الزمان بنا هجانا

 

         

الصفحة الرئيسية