|
عقد المؤتمر العلمي الدولي حول المنارة الأسمرية
من الزاوية إلى الجامعة تحت شعار ((
من
أجل الحفاظ على الهوية
وترسيخ مبدأ الوسطية
)) في الفترة من 11-13/2008 ف الذي أقامته الجامعة الأسمرية بالتعاون مع
مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية حيث ناقش المؤتمر عدة محاور كان من
بينها :
1- المحور التاريخي.
2- محور الأبعاد الحضارية والثقافية لمنارات
العلوم الشرعية.
3- محور المنارات الشرعية عامل تواصل وترابط
اجتماعي.
4- محور منارات العلوم الشرعية ودورها في مقاومة
الغزاة والمحتلين.
5- محور التطور التعليمي لمنارات العلوم لشرعية (
المنارة الأسمرية انموذجاً) .
وقد هدف المؤتمر من خلال
هذه المحاور إلى تحفيز الباحثين والمهتمين بدراسة التاريخ الثقافي وإبراز
الدور العلمي الصوفي والجهادي والاجتماعي لمنارات العلوم الشرعية على الصعيدين
المحلي والإقليمي وأخيراً دعوة الشباب إلى التمسك بالأصالة والإرث الحضاري
العريق والمحافظة على مؤسساته الثقافية الأصيلة، وبلغت البحوث المقـدمة حـوالي
29 بحثاً مقدمة من 31 أستاذاً وباحثاً من سبع دول هي (المغرب – الجزائر – تونس
– تشاد – الأردن-نيجيريا - ماليزيا) , بالإضافة إلى ليبيا.
 
انطلقت فعاليات هذا المؤتمر العلمي الدولي بحفل الافتتاح الذي كانت بدايته
بالنشيد القومي ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعد ذلك أهدى المنظمون
والمشاركون في المؤتمر باقة ورد إلى الأخ/ قائد الثورة.
* حضر
الحفل الأخ / أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم
العالي والأخ / منسق القيادة الشعبية بشعبية مصراته
والأخ / أمين اللجنة الإدارية بالجامعة الأسمرية
والأخ/ أمين مركز الجهاد الليبيين للدراسات التاريخية وأمين مجلس
التخطيط بشعبية مصراته وأمناء اللجان الشعبية لجامعات (المرقب وجامعة الفاتح
للعلوم الطيبة وجامعة السابع من أكتوبر وجامعة ناصر الأممية وجامعة الفاتح)
وعددٌ من الضيوف الكرام وجمعٌ من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالجامعة , بعد
ذلك ألقيت العديد من الكلمات التي كانت أولها كلمة الأخ/أمين اللجنة الإدارية
بالجامعة. حيث رحب في البداية
بالضيوف الكرام وعلى رأسهم الأخ/ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي
ومنسق القيادة الشعبية بشعبية مصراته والأخ أمين مركز جهاد الليبيين للدراسات
التاريخية وأمين مجلس التخطيط بشعبية مصراته والإخوة أمناء اللجان الشعبية
بجامعات المرقب والفاتح وناصر الأممية وجامعة السابع من أكتوبر وجامعة الفاتح
للعلوم الطبية كما رحب بالحاضرين جمعياً بعدها تحدث عن نسب الجامعة الأسمرية
إلى الشيخ عبد السلام الأسمر وزاويته وكيف أن هذه النسبة قد التبست على بعض
الناس بقصد أو بدونه فظن بعضهم أنها تهتم بالتصوف والرقائق وعلوم الحقيقة،
وتهمل ما عدا ذلك من المعارف والعلوم وشطح بعضهم فلم ير في الأسمر غير الطقوس
وخوارق العادات، أما الأسمرية التي نحن في رحابها اليوم فهي جامعة علمية
أكاديمية تخصصيه ضمن الجامعات الليبية الرسمية هي كذلك عضو في اتحاد جامعات
العالم الإسلامي وتوأم باتفاقيات معتمدة، مع الجامعات المشهورة منها جامعة
الأزهر الشريف بمصر وجامعة الأمير عبد القادر الجزائري بالجزائر، وتكلم أيضاً
بما عُرف عبر وسائل الإعلام والأوساط الغربية بالتطرف والتعصب والإرهاب
الإسلامي وقال إن هذا المؤتمر جاء ليقدم إجابة عليمة وأكاديمية رداً على أباطيل
الخصوم وترهاتهم كما تحدث أيضاً عن النموذج الغربي وكيف أنه بدأ في الانهيار
حيث كان يعتقد رؤوس الحضارة الغربية حتمية سيادة النموذج الغربي وأن تتلاشي الهويات الوطنية والاجتماعية ولكن صمود الشعوب البدائية المسالمة وبوسائلها
المتواضعة أمام الغزاة الطامعين أبطل هذا الاعتقاد وخير مثال على ذلك ما حققه
الشعب العربي الليبي من انتصار تمثل في أن أحفاد الغزاة قد انحنوا وركعوا ،
اعتذاراً وانكساراً أمام أبناء المجاهدين الليبيين وهنا لابد من الوقوف إكباراً
وإجلالاً لصانع هذا الحدث العظيم القائد معمر القذافي .أما فيما يتعلق باللحظة
الراهنة لهذا النموذج الغربي فلعل ما تمر به الاقتصادات الغربية اليوم يقدم
دليلاً إضافياً على خرافية تنميط العالم إذ أن الأجهزة العملاقة في العالم
الغربي لم تستطع حماية نموذجها ومنظومته لأنها تجاهلت قدرة الله .
وفي ختام كلمته توجه
بالشكر إلى مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية على مشاركتهم الفاعلة
وجهودهم في التئام هذا المؤتمر وكذلك الإخوة في اللجنة الشعبية العامة للتعليم
العالي ومساندتهم المعنوية والمادية وكذلك اللجنة التحضيرية للمؤتمر ولجنة وقف
الشيخ وإلى الإخوة في قطاع الإعلام على كافة مستوياتهم والإخوة رجال الأمن
والعاملين بالبريد والاتصالات وقطاع السياحة وكافة الجهات الشعبية والأهلية على
الدعم والمؤازرة.
* جاءت بعد ذلك كلمة
منسق القيادة الشعبية بشعبية مصراته الذي أكد في بدايتها على الترحيب بالضيوف
الكرام وأثنى على هذه المبادرة وأنها جاءت في وقتها المناسب لدراسة تاريخ ونشاط
الزاوية الأسمرية منذ نشأتها حتى هذا اليوم الذي أصبحت فيه جامعة تعنى بالعلوم
الشرعية واللغوية، وأكد في كلمته على إجراء المزيد من البحوث ومراجعة المخطوطات
والقيام بتسجيلات ومقابلات مع الشيوخ الدارسين بها وإعداد سجلات للعلماء
والشيوخ الذين قاموا بالإشراف وتسيير التعليم بها وكذلك الطلاب الذين تتلمذوا
بها وأيضاً دراسة الموضوعات والكتب التي كانت تدرس وأسلوب التدريس بها والوفود
والرحالة الذين أتيحت لهم فرص زيارتها أو المرور بها .
كما أشاد بدور الزاوية
في حركة الجهاد وتحدث عن تواصلها مع الأزهر الشريف وكيفيته وتحدث في كلمته على
ما أولته ثورة الفاتح العظيمة من الاهتمام بهذه الزاوية وعن افتتاح الأخ القائد
هذه المنارة في احتفال بهيج خدمة لهذا الدين ووجه باسم الجميع إليه تحية ,
فحيى فيه هذه الروح الإسلامية متمنياً له مزيد التقدم والرقي , وفي ختام كلمته
بين أن هذه الزاوية كانت تزخر بالأدباء والعلماء ورجال الفكر وأنها متميزة
بنشاط ثقافي وأن هذه المنارة تعتبر جزءاً من تراث مدينة زليتن وتاريخها المجيد.
كلمة أمين مركز جهاد
الليبيين والدراسات التاريخية , حيث أثنى في بداية كلمته على حضور منسق القيادة
الشعبية بشعبية مصراته وأمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي ورحب
بالمشاركين من الداخل والخارج وأثنى على حضورهم وعلى كل من أسهم في أقامة هذا
المؤتمر.
ثم تحدث عن الحدث
التاريخي الذي اعتذرت فيه حكومة إيطاليا للشعب العربي الليبي على حقبة الاحتلال
البغيض، وأوضح على أن بين هذه اللحظات وبين هذه المراحل توجد مرحلتان لابد من
الاعتزاز بهما مرحلة الجمهورية الطرابلسية فهي فكر سياسي لليبيا لانها في وسط
عالم عربي كان ولا يزال يخوض ويموج بأشياء كثيرة فعظيم أن تخرج فكرة الجمهورية
والحكم الشعبي وأما الثانية مرحلة فكر الشيخ عبد السلام الأسمر باعتباره مفكراً
من المفكرين الذين انتشر فكرهم ليس في هذه البلاد فحسب بل وفي غيرها ، وفي
نهاية كلمته أكد على هذه التجربة وأنها سيتبعها بعون الله تعالي تجارب أخرى في
هذا المجال حتى نستطيع أن نعطي هذا الشعب وهذا الوطن حقه في مسيرة الفكر العربي
والإسلامي والإنساني كله .
* كلمـة أمين اللجنـة
الشعبيـة العامـة للتعليـم العالـي :
الذي توجه في بدايتها
بالثناء على المشاركين في هذا المؤتمر وخاصة الذين تحملوا مشاق السفر حيث حياهم
تحيه خاصة كما أشاد بالكتاب والبحاث من داخل الجماهيرية كما رحب بالحضور وكافة
من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر وحيا الجامعة الأسمرية العضو الفعّال في أمانة
التعليم العالي وأكد في كلمته على حسن اختيار عنوان المؤتمر (المنارة الأسمرية
من الزاوية إلى الجامعة) وبين أنه عنوان يحمل نقله في وسطه (كيف كنا وكيف
أصبحنا) عنوان يتعاضد رافعوه بالتاريخ أشق معناه من اسم شخص كريم فأصبح زاوية
لها رواد ثم جامعة كانت حدودها فقط منطقة زليتن إلى أن أصبحت جامعة تمتد فروعها
في ربوع ليبيا طولها وعرضها وشمالها وجنوبها والخطوة التالية أوسع هي أن تكون
لها فروع خارج الحدود هذه المنارة ليست ملكاً لليبيين كما بين الذي وضع حجر
أساسها والذي افتتحها الثائر المسلم الذي حرضنا أن نحقق لها النجاح يريدها
منارة عالمية داخل الحدود وخارج الحدود وبهذه المناسبة نرحب بكل المشاركين من
داخل الحدود ومن خارجها , كما أكد في كلمته على أن الأمة العربية والإسلامية هي
أمه مناضله ، وأوضح أن أوربا بكاملها غزتنا لكنها خرجت ونحن انتصرنا , وها هم
اليوم رأيناهم يسجدون ويركعون ويقبلون أيدي أحفاد صناع التاريخ ولكن علينا أن
نعلم أن من جعلهم يسجدون ويركعون ويقبلون الأيدي هو الذي صنع لنا التاريخ معمر
القذافي فله منا جميعا التحية والوفاء, وفي كلمته أيضاً أوضح مبدأ الوسطية في
الإسلام وكيف أن الشعب العربي الليبي اتخذ من القرآن الكريم شريعة له وفي نهاية
كلمته قدم الشكر إلى هذه الجامعة ومركز جهاد الليبيين على إقامة مثل هذه
الملتقيات التي ترسخ القيم الإسلامية الخالدة .
* كما كان للجنة
التحضيرية كلمة ألقاها رئيسها حيث أكد فيها على الكيفية التي تكونت فكرة
المؤتمر العلمي الدولي حول (المنارة الأسمرية من الزاوية إلى الجامعة) بالتعاون
مع مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية والمراحل التي مرت بها اللجنة في
الإعداد واختيار البحوث الهادفة وأكد أيضاً بأن هذا العمل يأتي ضمن التعاون بين
الجامعات ودور العلم في بلادنا ويهدف إلى مد جسور التواصل ثم أعلن في كلمته على
اختيار شخصية المؤتمر المختارة من قبل المؤسستين ألا هو المرحوم الدكتور/ عمر
التومي الشيباني طيب الله تراه الذي كان طالبا للعلم والمعرفة في هذه المنارة
حتى تخرج منها ثم واصل طلبه للعلم في مؤسسات أخرى حتى صار شيخ المعارف في
ليبيا.
* ولمزيد المعلومات عن
هذه الشخصية ألقى أحد زملائه كلمة أثنى فيها على الجامعة الأسمرية لاختيارها
الأستاذ الدكتور/ عمر التومي الشيباني شخصية المؤتمر وبين أنه سيكون لهذا
الاختيار أطيب الأثر ليس لأسرته فحسب بل لجميع زملائه العلماء في كافة المدن
الليبية , وأعطي نبذة مختصرة عن حياة شخصية المؤتمر (مراحله الدراسية وحياته
العملية) وأوضح كيف كانت حياته رحمة الله مليئة بالنشاط والإنتاج العلمي فقد
ترك إنتاجا فكرياً متميزاً من كتب ودراسات في شتى المجالات العلمية تجاوزت
الأربعين مؤلفاً أسهمت في أثراء المكتبة العربية والإسلامية وأشار إلى انه قد
ظهر جلياً تأثير المنارة الأسمرية وعلومها الإسلامية في مؤلفات الدكتور/عمر
التومي الشيباني , توفي الفقيد يوم 3/1/2002 ف ودفن في مسقط رأسه مدينة مصراته
رحمة الله رحمة واسعة.
*وكان لأحد تلاميذه
الأستاذ/ ارحومه حسين أبو كرحومة كلمة في حفل تكريم الفقيد الشيخ عمر التومي
الشيباني حيث أكد على أنه كان من الطراز الأول في التعامل مع طلابه فهو يعاملهم
كأنهم أبناؤه وقال أيضاً لقد أشرف الشيخ المرحوم على إعداد رسالة الماجستير
التي كانت بعنوان (( الزاوية الأسمرية العلمية بزليتن)) ودورها التربوي في
ليبيا من 1935ف إلى 1957ف .
* بعد حفل الافتتاح قام
الضيوف والمشاركون بصحبة أمين اللجنة الإدارية للجامعة بافتتاح معرض الكتاب
والصور والمخطوطات الوثائقية التي عبرت عن المراحل التاريخية التي مرت بها
المنارة الأسمرية .
- بعد ذلك بدأت الجلسة
العلمية الأولى على تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً من يوم
الثلاثاء:11/11/2008مسيحي , حيث ألقيت في هذه الجلسة أربع أبحاث استمرت من
الساعة الحادية عشرة إلى الواحدة ظهراً وكانت كالتالي:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
11:00 |
د. حبيب وداعة
الحسناوى -مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية |
الأوضاع السياسية في
المغرب العربى وأثرها في نشوء الطرق والزوايا الصوفية |
|
11:15 |
د. إمحمد سعيد الطويل
-جامعة السابع من أبريل كلية الآداب الزاوية |
الأوضاع السياسية في
ليبيا وانعكاساتها على الشيخ عبدالسلام الأسمر وحركته الصوفية |
|
11:30 |
د. مصطفى حامد ارحومة
-جامعة الفاتح |
دور الطرق الصوفية في
مقاومة الاستعمار الحديث " الزاوية الأسمرية أنموذجاً " |
|
11:45 |
د. محمود أحمد الديك
-جامعة الفاتح |
زاوية الشيخ عبدالسلام
الأسمر في المصادر الأجنبية |
-
أما الجلسة العلمية الثانية فقد بدأت الساعة الرابعة والنصف
مساءً وانتهت الساعة السادسة والنصف من يوم الثلاثاء: 11/11/2008مسيحي , ونوقشت
فيها البحوث التالية:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
4:30 |
د. جمعة محمود الزريقي
-أمانة العدل- طرابلس |
الأثر العلمي للمنارة
الأسمرية (عمر التومى الشيبانى أنموذجاً) |
|
4:45 |
د. الطيب على الشريف
–أ. محمد مولود خماج -جامعة السابع من إبريل |
الشيخ عبدالسلام
الأسمر وآثاره العلمية وموروثه الصوفي |
|
5:00 |
د. محمد عبدو -جامعة
الحسن الثانى –المغرب |
الشيخ عبدالسلام
الأسمر والحكمة المتعالية (مقاربه في الكشف عن عيون أفكاره في
مقاصد العقيدة والشريعة) |
|
5:15 |
د. إبراهيم خليفة
عبداللطيف -جامعة السابع من أكتوبر – مصراته |
المنهج الصوفى عند
الشيخ عبدالسلام الأسمر |
|
5:30 |
د. عزالدين عبدالسلام
العالم -جامعة المرقب |
دور الشيخ عبدالسلام
الأسمر بن عثمان التاجورى وأثره في التجديد والإصلاح |
-
الجلسة العلمية الثالثة أقيمت في الفترة من الساعة
السابعة إلى الساعة الثامنة والنصف مساءً من يوم الثلاثاء: 11/11/2008مسيحي
ونوقشت فيها أربع أبحاث كانت على التوالي:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
7:00 |
د. عبدالحميد عبدالله
الهرامة ــ منظمة الايسسكو - الرباط –المغرب |
الرسائل الجديدة للشيخ
عبدالسلام الأسمر |
|
7:15 |
الشيخ محمد أحمد
شميلة ــ الجامعة الأسمرية |
أثر الشيخ عبدالسلام
الأسمر في الدعوة إلى الله |
|
7:30 |
أ. بشير عبدالله
القلعى ــ جامعة المرقب |
دور الزوايا والمنارات
الشرعية في الحفاظ على منهج المدرسة المالكية تدريساً وإفتاءً |
|
7:45 |
د. عبدالقادر النفاتى
ـ جامعة الزيتونة-تونس |
القيم الروحية
والتربوية والتواصل الإنساني (الشيخ عبدالسلام الأسمر أنموذجاً)
|
-وبعد انتهاء مناقشة
البحوث في الجلسة الثالثة وبعد صلاة العشاء استضافت زاوية الشيخ عبدالسلام
الأسمر المشاركين في المؤتمر بإقامة حفل عشاء على شرفهم , وإحياء الليلة
بالمدائح والأذكار.
اليوم الثاني /
الأربعاء 12/11/2008مسيحى
- الجلسة الرابعة بدأت
على تمام الساعة التاسعة واستمرت إلى الساعة الحادية عشرة صباحاً, وكانت البحوث
التي عرضت على النحو التالي:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
9:00 |
د. خالد زهرى -جامعة
الرباط-المغرب |
العقل والذوق (مقاربة
لفهم أبعاد التداخل بين العقيدة والفقه والتصوف عند الشيخ
عبدالسلام الأسمر) |
|
9:15 |
د. عمر على العاتى
-كلية الطب البشرى –جامعة المرقب |
الطب الوقائى في رسائل
الشيخ (آفة الدخان أنموذجاً) |
|
9:30 |
د. مراد الزبيدى
-جامعة الزيتونة –تونس |
الزوايا السلامية
بتونس خلال العهد الحسيني. |
|
9:45 |
د. عمار جحيدر مركز
جهاد الليبيين للدراسات التاريخية |
عبدالسلام التاجورى
مؤرخاً لطريق جده (السلامية) والحياة الثقافية في ليبيا خلال العهد
العثمانى الأول |
-الجلسة العلمية الخامسة
كانت عند الساعة الحادية عشرة والنصف إلى الساعة الواحدة والنصف من يوم
الأربعاء: 12/11/2008مسيحي وتمت فيها مناقشة البحوث التالية:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
11:30 |
د. أحمد قاسم كسار
-كلية دار الرضوان الإسلامية –ماليزيا |
القضايا اللغوية
والأسلوبية في وصايا الشيخ عبدالسلام الأسمر |
|
11:45 |
أ. ارحومة حسين
بوكرحومة -جامعة المرقب |
بعض أعلام الزاوية
الأسمرية في العصر الحديث |
|
12:00 |
د. على العلوى -جامعة
الزيتونة –تونس |
المنهج الفقهى الأصولي
للشيخ عبدالسلام الأسمر من خلال كتابه نصيحة المريدين.
|
|
12:15 |
د. عميراوى احميدة ـ
جامعة الأمير عبدالقادر ـ الجزائر |
خطاب الزاوية في
الثقافة الليبية (الأسمرية انموذجاً) |
-الجلسة العلمية
السادسة: أجريت يوم الأربعاء 12/11/2008مسيحي من الساعة الرابعة والنصف إلى
السادسة والنصف مساءً ونوقشت فيها أربع أبحاث وجاءت كالتالي:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
4:30 |
د. محمد أمين القضاة
-جامعة مؤته –المملكة الأردنية |
الدلالات التربوية
لبعض وصايا الشيخ عبدالسلام الأسمر |
|
4:45 |
د. الخضر عبدالباقي
محمد -مدير المركز النيجيرى للبحوث العربية نيجيريا |
رسالة الأسمر إلى
تمبكتوا (وقفات دلالية وقيمية في السياق الأفريقي) |
|
5:00 |
أ.محمد سالم العجيل
ــ الجامعة الأسمرية |
دور المنارات الشرعية
في العناية بالسنة النبوية |
|
5:15 |
أ. على امحمد جوان -زليتن
|
الطريقة العروسية
والإمام الأسمر |
-أما الجلسة العلمية
السابعة والختامية لمناقشة البحوث فكانت من الساعة السابعة إلى الثامنة والنصف
مساءً من يوم الأربعاء: 12/11/2008مسيحي ونوقشت فيها أربعة أبحاث هي:
|
التوقيت |
اسم الباحث وعنوانه |
موضوع البحث |
|
7:00 |
د. محمد عثمان بن
طاهر-أ. فؤاد أبوعود -جامعة السابع من اكتوبر |
عقود الجمان على
الوظيفة الكبرى ورسالة أهل غريان (تحقيق مخطوط) |
|
7:15 |
د. محمد أمين الجمال
-جامعة عمر المختار –البيضاء |
أوراد الطريق العروسية
في ميزان الكتاب والسنة |
|
7:30 |
د. إدريس مقبول -جامعة
المولى اسماعيل –مكناس المغرب |
احداثيات الإصلاح في
رسائل الشيخ عبدالسلام الأسمر |
|
7:45 |
د. صالح أبوبكر على
-جامعة آدم بركة ــ تشاد |
الجامعة الأسمرية بين
الواقع والافاق المستقبلية |
-وقد جرت عقب كل جلسة
مناقشات للبحوث التي تم تناولها عن طريق المداخلات وطرح الأسئلة حتى تعم
الفائدة أكثر بكل حرية وموضوعية.
-وفي نهاية اليوم الثاني
للمؤتمر وبعد صلاة العشاء أقيمت أمسية شعرية بمدرج الشيخ عبد السلام الأسمر
بالجامعة الأسمرية أحياها الدكتور/ عبد المولى البغدادي , وحضرها الأخ/ أمين
اللجنة الإدارية للجامعة والمشاركون بالمؤتمر وعدد من أعضاء هيئة التدريس
والطلبة بالجامعة, حيث تناول الشاعر مجموعة من المواضيع في قصائده منها ما عبر
عن حب الوطن, كما تناول أيضاً بعض المواضيع الدينية والاجتماعية.
-وفي اليوم الثالث
للمؤتمر والأخير أقيم الحفل الختامي للمؤتمر العلمي الدولي حول (المنارة
الأسمرية من الزاوية إلى الجامعة) وقد تضمن برنامج الحفل عدة فقرات كانت في
بدايتها تلاوة التوصيات المنبثقة عن المؤتمر ولكم نصها حرفيا:
أولاً/ يؤكد
المشاركون في المؤتمر على الدور الريادي لثورة الفاتح العظيمة متجسداً في فكر
قائدها الفذ الثائر معمر القذافي وتوجيهاته خدمة لقضايا الإسلام والمسلمين ,
ويكبرون فيه عطاءه في سبيل الدعوة إلى الله ونشر دينه في قارات العالم كله.
ثانياً/
يدعو المؤتمر إلى الاهتمام بالزوايا ومراكز الإشعاع الديني ودعمها باعتبارها
رافداً من روافد الحفاظ على الهوية وترسيخ مبدأ الوسطية فكراً وعقيدةً وسلوكاً.
ثالثا/
إبراز التصوف في مظهره الحقيقي من خلال ما يلي:
1-الاهتمام
بإزاحة الصور النمطية المشوهة التي ألصقت بالتصوف.
2- العمل على
تنقيح التراث الصوفي عموماً وتراث الأسمري خصوصاً.
رابعاً/ الاهتمام
بالمخطوطات والوثائق المتعلقة بالمنارات الشرعية ولتحقيق ذلك يُقترح:
1-إنشاء إدارةٍ "تُسمى
إدارة المخطوطات والوثائق" بالجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية تهتم بكل ما
يتعلق بالتراث من جمع وترميم وتحقيق ودراسة.
2-تكوين لجنة من
المشاركين في المؤتمر تتولى البحث في الدول العربية والإسلامية وتجميع
المخطوطات والوثائق المتعلقة بالمنارة الأسمرية وغيرها من التراث الليبي وتتولى
المؤسستان المنظمتان للمؤتمر إصدار قرار بهذا الشأن.
3-ضرورةُ وجودِ قانون
للمخطوطات والوثائق بغية توفير الحماية الجنائية للتراث والحفاظ عليه من الضياع
والعبث.
خامساً/ الاهتمام بإظهار
دور الشيخ عبد السلام الأسمر من خلال ما يلي:
1-التنسيق مع أجهزة
الإعلام في نشر تراث الشيخ عبد السلام الأسمر وغيره من أعلام ليبيا وبخاصة
وصاياه باعتبارها مادة علمية يمكن الاستفادة منها.
2-التنسيق مع مراكز
البحث العلمي بالجامعات العربية في إقامة ندوات علمية حول التراث العلمي
لمنارات العلوم الشرعية بوصفه مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية.
3- الاتجاه نحو الآثار
العلمية للشيخ عبد السلام الأسمر وأقرانه من مخطوطات ووثائق وتحقيقها من قبل
طلاب الدراسات العليا والباحثين.
4- متابعة ما كتب عن الشيخ عبد السلام الأسمر ودراسته دراسة
تمحيص ونقد من خلال تتبع المنهج العلمي بغية الوصول إلى اليقين وإعطاء صورة
ناصعة عنه.
سادساً/ التأكيد على
منهج الوسطية والاعتدال للمدرسة المالكية وما استقر العمل عليه في هذه البلاد.
- ثم جاءت كلمة الأخ/ أمين اللجنة
الإدارية بالجامعة :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي
العربي الكريم , وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين:
أيها الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الوقفة التي هي
بمثابة الموقف عند القوم الذي هو وقفة بين مقامين للاعتبار وللاستظهار. أتوقف
أمامكم في شعور مختلط متداخل بالفرحة والغبطة لإنجاز هذا العمل العلمي الكبير
الممزوج بالأسى ربما لمغادرة هؤلاء العلماء الجهابدة الذين أتحفونا على مدار
يومين كاملين في هذا الموقف لابد لي أن أتوجه بالشكر والتقدير للعلماء الأجلاء
الذين شرفوا هذه المدينة , وشرفوا هذه الجامعة , وشرفوا هذا الوطن المعطاء
ليبيا الحبيبة. أشكرهم على ما تفضلوا به , لقد سعدت كثيرا وأنا أستمع إلى هذه
الأبحاث المعمقة التي تدل على الرصانة وعلى الحيادية العلمية وعلى الموضوعية
وعلى التواضع في آن معاً , إذ أن ذلك من شأن العلماء والباحثين فلكم مني كل
الشكر والتقدير وادعوا الله سبحانه وتعالى أن نلتقيكم مجدداً في مؤتمرات علمية
أخرى على درب الحضارة العربية الإسلامية والرقي الإنساني عموماً أيضاً لابد لي
أن أتوجه بالشكر والتقدير للجنة التحضيرية لهذه الندوة التي بذلت جهوداً
متواصلة على مدار أشهرٍ طويلة , وأنا متأكد أنها عانت سهرا وصبرت وصابرت وكررت
الاجتماعات والتمحيص والدراسة حتى كانت هذه الخلاصة القيمة والثمينة.
أتوجه بالشكر والتقدير
أيضاً لإخوتي في اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي الذين شرفونا بالحضور
والذين ما فتئوا يدعمون هذه الجامعة معنوياً ومادياً ويحفزونها على ضرورة
الدخول في معترك البحث العلمي بجدية ورصانة , أتوجه بالشكر والتقدير كذلك
لشركائنا الأعزاء أصدقاءنا في مركز جهاد الليبيين الذين تعودنا معهم على إقامة
هذه المناشط الناجحة والذين بذلوا جهداً كبيراً مشكوراً لإنجاح هذه التظاهرة
العلمية , لابد أيضاً من توجيه الشكر إلى الجنود المجهولين رجال الإعلام الذين
تقاطروا على هذه الجامعة من كل مكان رغبة في المعرفة وسعياً لوصول الكلمة
الصادقة الطيبة إلى أرجاء المعمورة فكانت هذه القنوات وهذه الصحف وهذه الإذاعات
المسموعة على مختلف مسمياتها ومستوياتها.
أتوجه بالشكر والتقدير
أيضاً إلى رجال الأمن الذين سهروا وتواجدوا في ظروف مختلفة وفي أوضاع متوعة
ليؤمنوا الراحة والسلامة والطمأنينة للمشاركين , ولهذه الرحاب الشكر موصولاً
إلى الشباب المتميزين في الجامعة الأسمرية الذين شكلوا فريقاً متناغما متوائماً
شكل هذه اللوحة الرائعة الجميلة من المودة والمحبة والأخوّة.
الشكر لزملائي في اللجنة
الإدارية , ولزملائي أمناء اللجان الإدارية بالكليات ولزملائي أعضاء هيئة
التدريس في هذه الجامعة , وإلى أبنائي الطلاب الذين أعانوني على أداء هذه
المهمة في يسر وسهولة وسلاسة , وكأنني أتحرك بين أهلي وذوي.
الشكر أولاً وأخيراً
لخالقنا العظيم الذي تفضل علينا بهذا البلد الآمن المعطاء جعلنا نعيش هذا العصر
عصر الحرية والكرامة عصر القائد الأممي الثائر معمر القذافي قائد القيادة
الشعبية الإسلامية العالمية.
أشكركم أيها الأخوة
جميعاً على ما بذلتم من جهود وأتمنى لكم عوداً محموداً موفقاً وأحييكم بتحية
الإسلام مجدداً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- أما كلمة المشاركين
فألقاها الدكتور: محمد أمين القضاة وقال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على
نبيه الذي اصطفى , الحفل الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من لا يشكر الناس لا
يشكر الله لذا وبالأصالة عن نفسي والنيابة عن زملائي البحاث المشاركين, أتقدم
بالشكر الموصول والمزجى بالامتنان لكل من أسهم في إنجاح هذه التظاهرة العلمية
الفريدة والشكر للمؤسستين العظيمتين بما تقدمانه (الجامعة الأسمرية للعلوم
الإسلامية ـ ومركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية) والشكر كذلك أخص به
اللجنة التحضيرية لهذا الحفل العلمي لما قدمته وأظهرته من استعداد وإعداد لمسه
كل مشارك والذي قل نظيره فقد شاركت بعدة مؤتمرات وندوات علمية على مستوى الوطن
العربي وعلى مستوى العالم وأقول والصدق أقول أني لم ألحظ ما لحظته هنا سواء على
المستوى التنظيمي أم على مستوى الأوراق المقدمة.
وختاماً أجدني حين
العودة إلى بلادي الأردن سأردد قول الشاعر:
سقـــا الله أياماً
جمعتنــــا من كل غيث صادق البرق والرعد
والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
 
- وفي ختام الحفل تم
توزيع شهادات الشكر والتقدير على البحاث والكتاب المشاركين في المؤتمر, وبعث
المشاركون في المؤتمر العلمي الدولي والحاضرون برقية إلى الأخ/ قائد الثورة جاء
فيها:
********************************
بسم الله الرحمن
الرحيم
برقية إلى الأخ/ القائد والمفكر معمر
القذافي.
قائد القيادة الشعبية الإسلامية
العالمية
من المشاركين في أعمال المؤتمر العلمي
الدولي:
"المنارة الأسمرية من الزاوية إلى
الجامعة"
تحت شعار:
"من أجل الحفاظ على الهوية وترسيخ
مبدأ الوسطية"
بمدينة زليتن خلال الفترة: 11 ـ 12 ـ
13/الحرث/2008مسيحي
ونحن نختتم أعمال هذا
المؤتمر نرفع لكم ولأسرتكم الكريمة أسمى آيات التقدير والاحترام ونتمنى لكم
دوام الصحة والعافية , ونكبر عالياً حكمتكم وبعد نظركم في التعامل مع المعطيات
الدولية بكل اقتدار , وبكل تقدير نحيي فيكم العمل الدؤوب والجهد المتواصل من
أجل رفع راية الإسلام ونصرة المسلمين والدعوة إلى دين الله الحق , كما أنزله
الله تعالى هدى وبشرى للعالمين , ونعرب عن اعتزازنا وفخرنا لما تقدمونه للعالم
من آراء وأفكار وتحليلات في كافة اللقاءات والمؤتمرات والمحافل الدولية..
إننا نؤكد لكم تلاحمنا
الأبدي متمسكين بقيادتكم الحكيمة والرشيدة من أجل بناء صرح هذه الأمة وتوحيد
القارة الأفريقية وتقدمها , ونعاهدكم على التصدي لكل الاتجاهات الفكرية
الوافدة التي تحاول العبث بقيم هذا المجتمع المسلم , وتسعى للمساس بأمنه
واستقراره.
فلكم منا التحية والإكبار... والعهد
الأكيد المتواصل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشاركون في أعمال
المؤتمر العلمي الدولي
الجامعة
الأسمرية زليتن
**************************
11-13/الحرث/1376و.ر-2008مسيحي
زيارة الوفود والمشاركين :
- قام المشاركون في المؤتمر بعد
اختتامه بعدة زيارات تمثلت في: (زيارة منارة الأسمري ـ ومنارة سيدي سليم).
|